الشيخ أبو الفيض الناكوري
20
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
اللّه رَبُّكُمْ مولاكم ومصلحكم ومألوهكم وحده فَاتَّقُونِ ( 52 ) وروعوا الإصر حال ردّ الأمر . فَتَقَطَّعُوا أممهم وكسروا كسرا كاملا أَمْرَهُمْ امر إسلامهم وصراطهم بَيْنَهُمْ واصاروه زُبُراً صدوعا ، وهو حّ حال الواو والمراد أرطاها ، أو حال الأمر والحاصل صرطا لا وآم لها ، أو طروسا والمراد كطروس وهو حّ معمول العامل أمرهم لمّا أحاط مدلول إصار ، أو حال أمرهم والمراد أصاروا طرسهم طروسا أسلموا لكسر وردّوا كسر كُلُّ حِزْبٍ رهط بِما طرس وصراط أو أهواء وآراء ، أو الأموال والأولاد لَدَيْهِمْ صددهم فَرِحُونَ ( 53 ) أولو سرور ووهم لسداده . فَذَرْهُمْ دع طلاح الحرم طهّاسا عمّها فِي غَمْرَتِهِمْ سهوهم ولهوهم حَتَّى حِينٍ ( 54 ) عصر إهلاكهم أو سامهم . أَ يَحْسَبُونَ هؤلاء الورة أَنَّما كل أمر نُمِدُّهُمْ بِهِ أسمحهم مِنْ مالٍ أمر وَبَنِينَ ( 55 ) لدار الأعمال نُسارِعُ لَهُمْ امعلهم فِي الأمور الْخَيْراتِ والمسارّ وإكرامهم أوس أعمالهم الصوالح ألا بَلْ هو كمكر وطرد لهم عما هو السداد لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) حاله والحاصل لا علم لهم كالسّوام لا علم لها .